منتديات دروب الحياة

شامل لجميع الاقسام
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أجمل ما في الحياة الإنسان و أجمل ما في الإنسان القلب و أجمل ما في القلب الحب و أجمل ما في الحب الوفاء فمرحبا بكل القلوب الدافئة و الوفية مرحبا بكم زوارا كراما وأقلاما نافعة نتمنى لكم اطيب الاوقات و امتعها معنا

شاطر | 
 

 دروس الادب العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yasserhammadi
مشرف منتدى الشعر والخواطر
avatar

عدد المساهمات : 224
تاريخ التسجيل : 18/10/2009
العمر : 26
الموقع : yasserhammadi@gmail.com

مُساهمةموضوع: دروس الادب العربي   الإثنين نوفمبر 02, 2009 1:08 pm

قضايا النقد و البلاغة سنة أولى ثانوي

العــــــــــــــــــمل الأدبي.

أولاً ـ ما مفهوم العمل الأدبي؟ وما غايته؟
هو التعبير عن تجربة شعورية في صورة موحية، فالتجربة الشعورية التي يعيشها الأديب تدفعه للتعبير عنها في صورة تعبيرية ذات دلالة.
غايـــــــته:
تصوير المشاعر والأحاسيس للتأثير على المتلقّي، فيعيش هذه اللحظة الإبداعية باستمتاع.
ثانياً ـ ما عناصر ومكوّنات العمل الأدبي؟
*العاطفة، الأفكار، الألفاظ والعبارات، التصوير والخيال، الموسيقا.
ـ ما الموازين النقدية التي تساعد الناقد في تقويم العمل الأدبي؟
1 ـ الوضوح / وضوح الفكرة، من خلال لغة تعبر عما يريد بسهولة ويسر.
2 ـ امتزاج الفكرة بالشعور والعاطفة / فالنصّ أيّ نصّ إنما هو تجربة شعورية كما أشرنا.
3 ـ العمق والغزارة / مدى إحاطته بالفكرة، وخروجها عن مألوف الإنسان العادي
4 ـ الإقناع الوجداني والمنطقي / دعم الأفكار بالأدلة الوجدانية المستمدة من ثقافته وعاطفته وخياله، والأدلة العقلية المستمدة من ثقافته ورؤيته الفكرية.
5 ـ الجدّة والابتكار / عدم التقليد أو التأثّر بالغير.
6 ـ الامتداد الإنساني / ونعني به مدى انسجام النصّ مع القيم الإنسانية.
7 ـ الصحّة وعدم الاضطراب. أن تكون الفكرة صحيحة مفيدة بعيدة عن التناقض. وسندرس كلّ ذلك على حدة في درس خاص مقبل.
ثالثاً: ما أنواع العمل الأدبي؟
العمل الأدبي نوعان:
1 ـ شعري: ويشمل: الشعر الغنائي أي القصيدة بمختلف توجّهاتها، والشعر المسرحي، والشعر الملحمي.
2 ـ نثري: ومن أبرز فنونه: المقالة والخاطرة وترجمة الحياة والبحث والقصّة والرواية والمسرحية.



التجربة الشعورية.

أولاً: ما التجربة الشعورية؟
هي الموقف الذي تعرّض له الأديب، وتأثر به، وتفاعل معه نفسياً عبر أحاسيسه ومشاعره أولاً، وثقافته ورؤيته الفكرية ثانياً، ومن ثمّ الترجمة الصادقة لهذا الموقف عبر اللغة والصور والألفاظ، أي من خلال الصورة التعبيرية.
ثانياً: ما أنواع التجربة الشعورية؟
أ ـ تجربة ذاتية: يعبر من خلالها الأديب عن موقف خاص تأثر به وتفاعل معه من مثل: قصيدة "الطفلة البائسة" لنازك الملائكة.
ب ـ تجربة إنسانية عامة: يعبّر فيها الشاعر عن موقف عام تعرّض له المجتمع أو الوطن أو الأمة، كما في قصيدة "إلى طغاة العالم" للشابي. حيث يرتبط الخاص بالعام ويعرض للاستعمار في مراحله، وما يتركه في البلدان المستعمرة من مآس ومصائب.
ثالثاً: للتجربة الشعورية عناصر محددة، عددها.
1 ـ الوجدان أو العاطفة: مشاعر اللذة والألم، الفرح والحزن، الحبّ والكراهية...
2 ـ الفكرة: وتأتي ممتزجة بوجدان الأديب ونابعة منه، ولا يجوز أن تأتي القصيدة فكراً
محضاً لأنها بذلك تفقد روحها وجمالها، وأصبحت نظماً لا حياة فيه، كالشعر
التعليمي مثلاً.
3 ـ الصور التعبيرية، وتشمل: الألفاظ والعبارات، الصور والأخيلة، الموسيقا والإيقاع في الشعر.
رابعاً: ما الصدق الفني، ومم ينطلق:
هو التجربة الشعورية الصادقة، وصدق الأديب في التعبير عنها، والصدق الفنّي ينطلق من أمور ثلاثة:
1 ـ معايشة الموقف والتأثر به. معايشة حقيقية ووجدانية.
2 ـ المعاناة الصادقة والانفعال الصادق العميق.
3 ـ التعبير الصادق.


الأفكـار.

أوّلاً: ما المقاييس الفنية التي نحكم بها على الفكرة:
1 ـ الصحّة وعدم الاضطراب.
2 ـ امتزاجها بالشعور والعاطفة.
3 ـ الجدّة والابتكار.
4 ـ الوضوح.
5 ـ العمق والغزارة.
6 ـ الإقناع الوجداني والمنطقي.
7 ـ الامتداد الإنساني.
الألفاظ
وضّح فيما يأتي المفاهيم والمصطلحات التالية:
أ ـ لغة النصّ؟
اللغة هي الوعاء أو الوسيلة التي يعبّر من خلالها منتج النص عن أفكاره وعواطفه، حيث إنها مقوّم جمالي ينتظم في أنساق تعبيرية جديدة تسعى للتأثير على المتلقّي.
ب ـ الإيحاء ومصادره؟
الإيحاء: ونعني به تجاوز الدلالة اللغوية والمعنى المعجمي للكلمة إلى معان ودلالات جديدة، كما في مثال الأمومة.
ومصادر الإيحاء هي:
أ ـ تصوير الإحساس بما يعتمل به من لحظة ذات خصوصية: كالفرح والحزن، والأمل واليأس.. وعلاقة ذلك بثقافة الشاعر الفكرية واللغوية.
ب ـ إثارة جرس الكلمة (الإيقاع) دلالات شعورية ونفسية.

العبارة الشعرية


أوّلاً: ما المقصود بجمالية العبارة الشعرية؟
لقد حدد النقاد جماليات العبارة الشعرية بثلاثة شروط أساسية هي:
1 ـ الجمال اللغوي والموسيقي.
2 ـ الجمال البديعي.
3 ـ الجمال المعنوي.

ثانياً: ما المقصود بنسق التعبير وجمال النظم:
نعني بنسق التعبير وجمال النظم، أنه لا يصح الحكم على العبارة الشعرية من خلال المعنى، وإنما لا بدّ من تناولها في نسقها العام المتحد والمترابط معنى ودلالة وإيقاع وظلال.
ثالثاً: ما مصدر جمال العبارة الشعرية؟
1 ـ الألفاظ التي اختارها الشاعر لتصوير إحساسه في تلك اللحظة.
2 ـ النسق الذي رتّبها عليه، والنظم الذي جرت عليه.
3 ـ التوازن الموسيقي بين العبارات
4 ـ التقفية الداخلية
5 ـ تكرار بعض الحروف أو الكلمات.

رابعاً: ماذا نعني بالجمال البديعي في النص؟
الجمال البديعي مصدره المحسنات البديعية التي يستعين بها الشاعر لتلوين عبارته وزخرفتها، والمحسنات البديعية نوعان:
1 ـ المحسنات البديعية اللفظية: كالجناس، الازدواج، حسن التقسيم السجع، التصريع.
2 ـ المحسنات البديعية المعنوية: كالطباق، المقابلة، والتورية، بغرض التأثير في المتلقّي والشاعر المجيد هو الذي يختار من هذه المحسنات ما ينسجم مع النصّ دون تكلّف أو هدر للمعنى.
خامساً: ما الجمال المعنوي في العبارة الشعرية؟
تنبني المقاييس الفنية للجمال المعنوي في العبارة الشعرية من خلال ملاحظة ما يلي:
1 ـ التقديم والتأخير.
2 ـ نوع الأسلوب في العبارة الشعرية.
3 ـ الصيغ الصرفية في الكلمات الواردة في العبارة الشعرية.
4 ـ مكمّلات العبارة الشعرية
5 ـ الإيجاز والإطناب والمساواة.
تذكّر : أن البناء الأسلوبي يشمل عناصر العبارة الشعرية الثلاثة، وهي: الجمال اللغوي والموسيقي، الجمال البديعي، الجمال المعنوي.
سادساً: ما الذي يشمله البناء الأسلوبي للعبارة الشعرية؟
1 ـ نوع البناء الأسلوبي (خبري، أو إنشائي)
2 ـ أغراض الأساليب والقيمة التعبيرية لكلّ أسلوب.
3 ـ التقديم والتأخير.
4 ـ الصيغ الاشتقاقية ( التنكير والتعريف، المفرد والجمع، فعل الأمر)
5 ـ أدوات الربط والمكمّلات.



المفــــــــــــــاهيم النقدية.

أ ـ الوحدة العضوية والوحدة الموضوعية:
أولاً: ما الوحدة العضوية؟
المقصود بالوحدة العضوية للقصيدة ان تكون بنية حية وبناء متكاملاً، وعملاً فكرياً وشعورياً متكاملاً ومتنامياً، وليست خواطر مبعثرة أو أفكاراً متفرّقة.
تنقسم القصيدة في الوحدة العضوية إلى وحدات تسمى مقاطع: وتنقسم المقاطع إلى وحدات أصغر تسمى أبياتاً: كلّ بيت يعدّ استكمالاً لما قبله، ومقدّمة لما بعده.
ثانياً: من هم روّاد الدعوة إلى الوحدة العضوية وتجسيدها في الشعر؟
1 ـ الشاعر خليل مطران.
2 ـ شعراء مدرسة الديوان (العقاد، المازني، عبد الرحمن شكري)
3 ـ شعراء مدرسة المهجر.
ثالثاً: هل تعتبر الوحدة العضوية بمثابة عنوان للتجديد في القصيدة العربية الحديثة؟
الجواب: نعم، لأنها باتت ميزاناً من موازين نقدها.
رابعاً: ما المقصود بوحدة الموضوع؟
وحدة الموضوع تعني أن يتحدث الشاعر في موضوع واحد،كموضوع قصيدة "نكبة دمشق" لأحمد شوقي.
خامساً: هل ترتبط الوحدة العضوية بالموضوعية؟
الوحدة الموضوعية جانب من جوانب الوحدة العضوية، ولكنها ليست بديلاً عنها، أو مرادفاً، ولدى المقارنة بين نصّي الشابي وشوقي تتّضح الإجابة، حيث إن قصيدة الشابي بناء فنّي متكامل كلّ بيت فيها لبنة في بناء شعري متكامل. وهي تجسّد إحساساً متّصلاً، وفكراً مترابطاً.
سادساً: ما الفارق بين الصورة الجزئية والصورة الكلية؟
الصورة الجزئية هي إقامة علاقة بين المشبه والمشبه به على نحو من الأنحاء كالتشبيه والاستعارة والكناية.
أما الصورة الكلية فهي تمثل مشهداً أو لوحة متناغمة الألوان والأحاسيس، ويتّضح جمالها في قدرتها على الرسم بالكلمات، وفي الظلال والألوان التي ترسمها، وفي الصوت والحركة، وما تثيره من جوّ نفسي معبر عن حالة الشاعر.
وهي إما أن تمثل مشهداً حسياً خارجياً، أو تمثّل جوّاً نفسياً داخلياً، أو أن تكون شاملة للطرفين.
سابعاً: ما التشخيص؟
التشخيص هو إكساب الجماد وما في حكمه من نباتات أو أشجار أو مياه بعض صفات الأشخاص. ومن ذلك قول الشاعر: فنسيم المياه يسرق عطراً، فهو هنا يشخص النسيم في صورة لصّ ظريف يسرق العطر من الطبيعة.
ثامناً: ما التجسيم؟
التجسيم هو نقل ماهو معنوي إلى صورة المحسوس، أو تحويل المعنويات من مجالها التجريدي إلى مجال آخر حسّي، ثمّ بثّ الحياة فيها، وجعلها كائنات حيّة تنبض وتتحرّك، كأن نقول: وشحبت الفضيلة وازدادت اصفراراً، فالفضيلة شيء معنوي، أحلناه إلى شيء ملموس (إنسان مريض).

تاسعاً: ماذا نعني بمصطلح تراسل الحواس؟
هو التوسّع في نقل الألفاظ من مجالات استعمالاتها القريبة المألوفة إلى مجالات أخرى مبتكرة، تعتمد على تراسل الحواس، بحيث نستعمل للشيء المسموع ما من شأنه أن يستخدم للشيء المرئي أو الملموس أو المسموع، كأن نقول: وسالت الأنغام، النغم الناعم، الأغنية العطرة، العطر القمري.. والهدف من ذلك يتلخّص في نقل الحالة النفسية بدقة أكثر ورهافة أشد، حيث يكون اللفظ المنقول أدقّ تعبيراً في حالة نفسية معينة، لارتباطه بموقف يتلازم فيه شيئان.
عاشراً: ما الشعر العمودي؟
الشعر العمودي اصطلاح حديث يعني القصيدة البيتية، التي تتوافر فيها السمات التالية:
1 ـ وحدة الوزن والقافية.
2 ـ وحدة البيت.
3 ـ عمق المعاني وسموّها.
4 ـ جزالة اللفظ وقوّته.
5 ـ الاعتماد على الصورة الجزئية.
ويعتبر البارودي رائد الشعر العمودي الحديث.
حادي عشر:ما الذي نعنيه بشعر المعارضات؟
شعر المعارضات: القصائد التي نسجها قائلوها على منوال قصائد سابقة مشهورة، وحاكوها (قلدوها) مضموناً وموضوعاً وقافية، وقد برزت لدى كلّ من البارودي وشوقي الذي يعدّ رائداً لهذا الفن.


الصورة الخيالية.

أولاً: ما الخطوات اللازمة لتحليل الصورة الخيالية؟
1 ـ تحديد الصورة الخيالية الجزئية التي تشيع في العبارات الجزئية.
2 ـ تحديد الصورة الشعرية وملامحها وأجزائها.
3 ـ تحديد نوع الصورة الخيالية.
ثانياً: ما المقاييس النقدية التي يتم من خلالها تقويم الصورة الفنية؟
1 ـ أن تقوم العلاقة بين أجزاء الصورة على الأثر النفسي، لا التشابه الشكلي المحسوس.
2 ـ أن تكون الصورة إيحائية لا وصفية مباشرة.
3 ـ أن تكون الصورة مبتكرة جديدة تصدر عن حسّ صادق.
4 ـ أن تلائم الصورة الفكرة والإحساس.
5 ـ أن تكون منوّعة بين الجزئية والكلّية.

الموسيقا.

أوّلاً: ما مصادر الموسيقا في القصيدة العربية؟
1 ـ الموسيقا الخارجية. (الوزن والقافية)
2 ـ الموسيقا الداخلية. (نسق التعبير، المحسنات البديعية، التقفية الداخلية، تكرار الحرف أو كلمة معينة، الصورة الشعرية المصورة لإحساس الشاعر.)

1 ـ ما الشعر الغنائي؟
هو الشعر الذي يتغنى فيه الشاعر بعواطفه، ويعبّر عن إحساسه وتجاربه الذاتية، متّخذاً من القصيدة مجالاً ينقل من خلاله أفكاره ومشاعره للناس.
2 ـ ما موضوعاته؟
الوصف، الحماسة، الغزل، الحماسة، المدح، الفخر، الرثاء، الهجاء.
3 ـ ما الشعر الملحمي؟ وما موضوعه؟
عمل شعريّ قصصي طويل، موضوعه الحرب، وتمتزج فيه الحقيقة بالأساطير، والواقع بالخيال.
4 ـ ما الملاحم الأكثر شهرة؟
"الإلياذة" و "الأوديسة" لهوميروس. "الشاهنامة" للفردوسي.
6ـ ما المطوّلات؟
هي قصائد عربية طويلة تحمل خصائص الملحمة: الأحداث التاريخية، البطولة، الطول، والأسلوب القصصي.
7ـ ما المطوّلات الأكثر شهرة؟
"العمرية" لحافظ إبراهيم. و "الإلياذة الإسلامية" لأحمد محرم.
8 ـ ما الشعر المسرحي، أو التمثيلي؟
هو الشعر الذي يتناول فيه الشاعر قصّة اجتماعية أو إنسانية، وغالباً ما يدور فيها الصراع بين قوتين متقابلتين. ويعتمد الحوار ويختلف باختلاف الشخصيات.
8ـ ما أشهر المسرحيات الشعرية العربية؟
"مجنون ليلى" و "مصرع كليوباترا" و "قمبيز" لأحمد شوقي.
"قيس ولبنى" و "غروب الأندلس" لعزيز أباظة.
9 ـ ما الشعر الحر؟
هو شعر موزون متحرر من القافية ومن نظام البحر العروضي، وتتمثل خصائصه بما يأتي:
1 ـ وحدة التفعيلة. 2 ـ التحرر من القافية



النقد الأدبي/
تعريفه /تاريخه/اتجاهاته/مقاييسه
تعريف النقد/

النقد هو دراسة الأعمال الأدبية والفنون وتفسيرها وتحليلها وموازنتها بغيرها المشابه لها والكشف عما فيها من جوانب القوة والضعف والجمال والقبح ثم الحكم عليها ببيان قيمتها ودرجتها . وفيه يعطى التقدير الصحيح لأي اثر فني وبيان قيمته في ذاته ودرجته بالنسبة إلى سواه. وبالنقد يزدهر الأدب إذ إن الناقد هو مرآة ساطعة تعكس ما في النص من جمال أو نقص دون تزوير ولا تزييف ولا تشويه.
والنقد غير الانتقاد بل هو نقيضه ولذا وجب أن ينتبه الناقد إلى هذه النقطة ولا يجعل جل مأربه أن يتتبع الهنات ويتحرى الهفوات ويبرز الجمال إذ إنه بهذا يسيء لنفسه أكثر من غيره وإنما المرء يعكس دواخله فإن كان جمالاً فجمال وإلا فسواه.
تاريخ النقد/
في الأدب اليوناني كانت الملاحظات النقدية قائمة على الذوق الساذج دون أن تكون هناك أصول نقدية مقررة يرجع إليها النقاد ثم جاء عهد تدوين الإلياذة والأدوسا بإشارة سولون فكان وسيلة للنقد والتحقيق والتمحيص .
فلما كان القرن الخامس قبل الميلاد وقد وجد الشعر التمثيلي واستقر في أثينا ترقى النقد الأدبي ومكن الشعراء من أن يتناولوه بطريقة أشمل وأعمق ما دام الشعر التمثيلي نقداً للحياة وتقويماً لشؤونها فوجد المجال لاتساع النقد والتعمق في جوانبه.
ثم ظهرت آراء ونظريات فلسفية أثارت الشك في الوثنية وفيما ورثة اليونان من أفكار فظهر جيل جديد ينكر سابقه واشتد التناكر بين جيلي القرن الخامس قبل الميلاد حتى أثمر طائفة المجددين في الأدب أيضا وخاصة في المآسي. وكتبت قصص نقدية تنعي الأقدمين ومذاهبهم في فهم التمثيل وأساليبه وعباراته ومنها قصة (الضفادع ) لارستوفان. التي ظهرت سنه 406 قبل الميلاد والتي تشبهها رسالة الغفران للمعري.
وبجانب هذا النقد الذي نهض بين القدماء والمجددين من أدباء اليونان السابقين وجد نوع آخر كان له الحظ من الازدهار وهو النقد عند الفلاسفة عاشت عليه آداب اليونان والرومان وأثر في الأدب العربي القديم والأدب الأوروبي الحديث.
أما الأدب العربي فقد نشأ في الجاهلية وكان عبارة عن ملاحظات على الشعر والشعراء قوامها الذوق الطبيعي ، وقد مكن له تنافس الشعراء واجتماعهم في الأسواق وأبواب الملوك والرؤساء وكان النقد يتناول اللفظ والمعنى الجزئي المفرد ويعتمد على الانفعال والتأثر دون أن تكون هناك قواعد مدونة يرجع إليها النقاد في الشرح والتعليل. وينتهي إلى بيان قيمة الشعر ومكانة الشاعر.
فلما تقدم القرن الأول قويت نهضة الشعر وتعددت البيئات والمذاهب الشعرية. وامتد النقد للنقد الجاهلي من حيث اعتماده على الذوق والسليقة.
وكان يدور حول فحول الشعراء كجرير والفرزدق والأخطل وذي الرمة وشعراء الغزل البادين والحاضرين كجميل وكثير ونصيب وعمر بن ربيعة وشعراء وبجانب هذا النوع الفني وجد نقد آخر لغوي نحوي نهض به اللغويون والنحاة من علماء البصرة والكوفة خاصة. ويقوم على الصلة بين الأدب وأصول النحو واللغة والعروض.
وفي القرن الرابع بلغ الشعر العربي ذروته وبلغ النقد القديم فيه غايته سواء من جهة شموله وسعته أم من حيث جهة عمقه ودقته أو من حيث جهة براءته من الحدود الفلسفية إلى درجة واضحة. وذلك لتفرد النقاد الأدباء بهذا الفن ونضج ملكة الذوق عندهم من كثرة ما درسوا وكان نقدهم ممتازاً بالعمق وسعة الآفاق وتحليل الظواهر الأدبية وإرجاعها إلى أصولها الصحيحة وكسب النقد مؤلفات رائعة وعديدة منها:
الموازنة بين الطائيين- للآمدي
أخبار أبي تمام – للصولي
عيار الشعر – لأبن طباطبا
والوساطة بين المتنبي وخصومه – للقاضي الجرجاني
وكتاب الصناعتين – لابي هلال العسكري
والعمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده- لابن رشيق القيرواني
والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر – لأبن الأثير.
اتجاهات النقد الأدبي الحديث
يمتاز النقد الأدبي الحديث عن القديم بسعة مجاله وتعدد قضاياه وتنوعها
اتجاهات النقد الحديث:
1- الاتجاه الفني:
وهذا الاتجاه يسعى إلى دراسة التركيبة الفنية والعناصر الفنية للنص ويجعل من العناصر الأخرى كالعناصر التاريخية والنفسية مجرد وسائل يستعين بها.
والاتجاه الفني اتجاه لا يمكن للاتجاهات الأخرى في النص أن تستغني عنه . ولا يمكن أن يدرس الأدب بدون الاتجاه الفني وعندما يغفل الناقد عن الاتجاه الفني فانه يتحول على يديه إلى مجرد وثيقة اجتماعية أو نفسية أو لغوية أو فكرية عن الأدب والمجتمع
فالاتجاه الفني مهم لإعطاء الأسس الفنية للنص والأدب.
ومن سلبيات تطبيقه الإكثار من الاعتداد بالشكل الفني والانشغال عن المضمون.
لذلك نرى بعض النقاد يعظمون من شأن بعض النصوص ويكون هذا النص فيه كثير من التجني والاعتداء على بعض القيم والمبادئ. وحجة الناقد أنه لا يهتم إلا بالجانب الفني. فيكون سببا في نشر أمور سلبية ومن النقاد الذي أخذوا في هذا الاتجاه: عباس محمود العقاد ، ويحيى حقي ، وزكي مبارك.
-2 الاتجاه التاريخي:
هو الاتجاه الذي يدرس فيه الناقد الـمؤثرات التي أثرت في النص ومن هذه المؤثرات دراسة صاحب النص وبيئته والظروف الاجتماعية والثقافية التي عاشها الأديب وتأثيرها على أدبه.
ويؤخذ على هذا الاتجاه الاستقراء الناقص ومن المآخذ عليه أيضاً الحكم بالأسبقية لشاعر ما في أمر من الأمور فتؤكد بعدها البحوث عكس هذا.
3- الاتجاه النفسي :
ويهتم بدراسة الجانب النفسي في الأدب والنص المنقود ، ويبرز تأثر العمل الأدبي أو النص بنفسية الأديب وإبراز مراحل العمل الفني وإيصاله من نفسية الأديب إلى نفسية القارئ وهناك دراسات في هذا الجانب ومنها دراسة مصطفى سويف (الأسس النفسية للإبداع الفني في الشعر خاصة) حيث استخدم المنهج التجريبي الموجه وقام بعمل استبيان على عدد من الشعراء تتضمن أسئلة عن وصف تجاربهم النفسية أثناء إبداعهم الشعري.
ومما يؤخذ على هذا الاتجاه التركيز على الجانب النفسي مما يترتب عليه تلاشي القيم الفنية. كما أنه عند المبالغة في هذا الاتجاه يتساوى النص الجيد والنص الرديء لأن النقد تحول حينئذ إلى دراسة تحليلية نفسية.
4- الاتجاه التكاملي:
وهذا الاتجاه يجمع بين جميع الاتجاهات السابقة وينظر إلى النص نظرة شمولية لا تغلب فيها جانب على الجانب الآخر.
ويمتاز هذا الاتجاه بتوازنه الفني بين المحتوى والشكل ويحكم على النص أو العمل الأدبي بمقدار ما فيه من مضمونه من فن وفي هذا الاتجاه يتم تفسير العمل الأدبي في ضوء عصره وظروفه الحضارية والتاريخية والاجتماعية وفي ضوء ظروف صاحب النص والعمل الأدبي.
ومن أبرز المآخذ على هذا الاتجاه التكاملي:
خضوع كل ناقد للجانب الذي يجيده ويبرز فيه ولهذا يصعب عليه التعامل بنفس الكفاءة مع الجوانب الأخرى التي قد لا يكون يجيدها أو لا يعرفها.
وهناك مظاهر كثيرة في النقد الأدبي العربي فهناك:
نقد لفظي
وآخر معنوي
وثالث موضوعي ..
ومن النقد اللفظي ما هو لغوي أو نحوي أو عروضي أو بلاغي ومن المعنوي ما يتصل بابتكار المعاني أو تعميقها أو توليدها أو أخذها ثم ما يتصل بالخيال وطرق تصويره للعاطفة ثم العاطفة الصادقة والمصطنعة.
ومن النقد الموضوعي ما يليق بكل مقام من المقال أو الفن الأدبي.
درجات النقد الأدبي في العصر الحديث:
نشهد درجتين للنقد الأدبي:
أولاً الدرجة السريعة:
وتتناول الآثار الأدبية أو الفنية التي تقدم كل يوم إلى الصحف والمجلات وتعد هذه الدرجة نوعاً من الوصف يعتمد على ملاحظات سريعة تعين القارئ على معرفة ما يصلح من الكتب أو النصوص التي تصدر تباعاً.
ثانياً: الدرجة المتأنية :
وهي أسمى من الأولى وأبقى إذ كانت عاملاً من عوامل الرقي ونشر الثقافة العامة بين القراء. وتعتمد على الدراسة العميقة والثقافة العريضة والتفكير الواضح السديد والموازنة الشاملة وهي تنتهي في الغالب بعرض خلاصة كافية للآثار المنقودة أو (بإكمال) ما ينقصها أو يفتح آفاق جديدة للبحث متصلة بموضوع الكتاب.
شــــــــــــــــــروط الناقد
هناك أسس علمية مباشرة لفن النقد الأدبي وهي شروط يجب أن تتوفر في الناقد:
1- الذكاء أو الخبرة :
وذلك أن يكون الناقد ذا معرفة واسعة بالفن الأدبي الذي ينقده ثم بما يلابسه من فنون وموضوعات أخرى . لان النقد الأدبي لا تتضح قضاياه ولا تستقيم أحكامه حتى يعتمد على مقاييسه الخاصة ثم يستعين – بالموازنة – بمقاييس الفنون الأخرى .
ومن نواحي الخبرة ان يكون الناقد مطلعاً على عصر الأديب ومكانته وسيرته .
2- المشاركة العاطفية وتسمى بالتعاطف :
وهي الخطوة الثانية والمراد بها أن يكون الناقد ذا قدرة على النفاذ إلى عقول الأدباء والكتاب ومشاعرهم يحل محلهم ويأخذ مواقفهم أمام التجارب التي يرسمونها والفنون التي يعالجونها ليرى بأعينهم ويسمع بآذانهم لعله يدرك الأشياء كما يرونها.
وهو بذلك يحاول نسيان نفسه ليحيا فترة في ظل شخصية الكاتب وفي نفسيته وبيئته بشكل اندماجي معهم .
وتتطلب المشاركة العاطفية أيضاً أن ينسى الناقد ميوله الخاصة وذوقه. وينسى صلاته الأخرى – إن وجدت- بالشعراء أو الكتاب سلبية كانت أو ايجابيه.
وينسى ما في نفسه من قيم وأفكار عن هؤلاء الكتاب لئلا تسبقه فتؤثر على نقدهم وتدوين آثارهم.
ومن الإنصاف أيضاً أن ينسى الكاتب أمر التعاطف مع جنسيته وقوميته وحزبيته وغيرها من العوامل والأهواء التي قد تؤثر أو تشوه حقائق النصوص أمامه.
3- الذاتية أو الفردية:
وهي الشرط الأخير . وهي العودة إلى النفس والخروج من دنيا الأدباء إلى دنيا الناقد نفسه بعد هذه النقلة أو الرحلة السالفة. ونريد بالذاتية أن يضيف الناقد إلى مشاركته العاطفية مقياسه الدقيق الخاص به الذي لا يصرفه عن سلامة الحكم والإنصاف في التقدير. وهذا المقياس الخاص مزيج من الذوق السليم والمعرفة الشاملة أو هو هذه المواهب النفسية التي تتلقى آثار الأدب مجتمعة فتتذوقها وتحكم عليها.
وفائدة الذاتية أنها تعطي للناقد الابتكار والجد والطرافة وقوه اليقين.
لأن النقد ثمرة شيئين :
1- دراسة موضوعية للأدب بمشاركة منشئه.
2- أو تقدير شخصي يصور من الناقد عقله وشعوره وذوقه.
ولابد من وضع القارئ نفسه في الظروف التي أحاطت بالكاتب وقت كتابته هذه الطريقة تمكن القارئ والناقد من فهم روح الكتابة.
فالناقد مرآة صافية واضحة جلية كأحسن ما يكون الصفاء والوضوح والجلاء وهذه المرآة تعكس صورة الأديب والكاتب نفسه كما تعكس صورة القارئ وكما تعكس صورة الناقد فالصفحة في النقد الخليق بهذا الاسم مجتمع من الصور لهذه النفسيات الثلاث:
1- نفسية المنشئ المؤثر.
2- نفسية القارئ المتأثر.
3- ونفسية الناقد الذي يصل يقضي بينهما بالصورة المطلوبة




مقاييس النقد الأدبي\
-1 العــــــــاطـــــفة :
يقابل كلمة العاطفة كلمة انفعال وكل منهما ظاهرة وجدانية في علم النفس .
وهناك بعض المقاييس التي نستعين بها في نقد العاطفة الأدبية ونذكر منها:

1- صدق العاطفة أو صحتها.
2- قوة العاطفة أو روعتها.
3- ثبات العاطفة أو استمرارها.
4- تنوع العاطفة أو شمولها.
5- سمو العاطفة أو درجتها .
ويراد بصدق العاطفة أن تنبعث عن سبب صحيح غير زائف ولا مصطنع.
ويراد بقوة العاطفة أنها هي التي تحرك في القارئ شعوره وتحرك قلبه وعقله وغير ذلك. وليس هناك مقياس لقوة العاطفة لأن طبائع العواطف تختلف في درجة قوتها فهناك عاطفة الحب وهناك عاطفة الحنان والإشفاق وهناك عاطفة الإعجاب والإجلال وهناك عاطفة الحزن والأسف وغيرها من العواطف التي تختلف في درجة قوتها. وتستند قوة العاطفة على الأسلوب ومصدر هذه القوة هي نفسية الكاتب.
وهناك فرق بين أداء الفكرة وتصوير العاطفة. فالفيلسوف يستطيع أن يؤدي أفكاره واضحة دقيقة لحسن تفكيره وسلامة سبكه. وكذلك العلماء بل وبعض الأدباء ، ولكنهم قد يعجزون عن تصوير عاطفتهم القوية التي أثارتها الفكرة أو سواها.
ثبات العاطفة واستمرارها:
يراد بها استمرار سلطانها على نفس المنشئ وأن تبقى حرارتها وتأثيرها . وبهذا يشعر القارئ ببقاء المستوى العاطفي على روعته مهما تختلف درجته باختلاف الفقرات والأبيات.
ويرجع قصور بعض النصوص الأدبية أو الأدب عموما في بعض حالاته إلى عدم ثبوت العاطفة واستمرارها وذلك يرجع لسببين:
1- عدم القدرة على إبقاء العاطفة حية ومتقدة في نفس القوة في نفسه طول مدة إنشاء النص فيتأثر كل لفظ ومعنى بالانفعال الأساسي حين كتابته.
2- انخداع الكاتب بالتفخيم اللفظي ليداري به ضعف شعوره واصطناع القوة في غير صدق فإذا به يحاول بث شعور لا أصل له فيسقط نصه.

وتنوع العاطفة واستمرارها:
فأعظم الشعراء والأدباء هم الذين يقدرون على إثارة العواطف المختلفة في النفوس. وهي موهبة قل أن تتوافر في شاعر ـو كاتب.
ودرجة العاطفة وسموها:
اتفق النقاد على تفاوت درجات العواطف فبعضها أسمى من الآخر وإن كانت كلها جائزة في شريعة الأدب. وهنا اختلاف في مقياس درجة العاطفة وسموها فهناك من يرى أن العواطف المعنوية أسمى من العواطف الحسية.
- 2- الـخــيــال:
يقول رسكن: إن حقيقة الخيال غامضة صعبة التفسير وينبغي أن يفهم من من آثاره وحسب".
ويوضح أن الخيال يتألف من التجارب الكثيرة المختزنة في ذاكرة الأديب. ولما كانت تجارب الإنسان ومشاهداته كثيرة ومتنوعة ومنها تتكون هذه المجموعة الخيالية فإن بإمكان الخيال تأليف صور لا تحصى وهنا يظهر سلطان الخيال على حياتنا العقلية.
هناك أنواع للخيال الأدبي:
1- الخيال الابتكاري :
إذا كان تأليفا اختيارياً لصورة جديدة وهو يختار عناصره من بين التجارب السابقة . وفيه يظهر خيال الأديب وتأثير تجاربه الحياتية وتنوعها وسعة خياله. فإذا كان التأليف استبدادياً أو سخيفاً مثل شخصيات أبو زيد الهلالي وفيه يكون الخيال أشبه بأحلام اليقظة سمي وهماً.
2- الخيال التأليفي او المؤلف :
هذا النوع يضيفه النقاد إلى أنواع الخيال وهو تصوير صورة محسوسة وتأثيرها في نفسية الأديب والشاعر فالأديب يصف صورة حسية لكنه يستدعي صوراً أخرى من تأملاته وخيالة اليقظ. فالخيال التأليفي يجمع بين الصور والأفكار المتناسبة التي تنتهي إلى أصل عاطفي واحد صحيح. فإذا لم نفهم هذه الصورة على أساس صحيح متشابه كانت وهماً.
3- الخيال التفسيري او البياني :
هذا النوع قائم على إدراك جمال الأشياء وأسرارها ثم اختيار العناصر التي تمثل هذا الجمال تمثيلاً قوياً ويفسر لنا أسباب جمالها وقوتها.
وليست بالضرورة أن هذه الأقسام الثلاثة للخيال تحيا منفصلة متضادة في الآثار الأدبية بل كثيراً ما تتجاور وتمتزج متعاونة على تصوير عواطف الأدباء وتحريك عواطف القراء.
وربما كان الخيال أنفع المواهب النفسية في فن الأدب لا يكاد يستغنى عن باب من أبوابه لأنه خير وسيلة لتصوير العاطفة التي هي العنصر الأول في هذا الفن الجميل.
والمقياس العام للخيال الأدبي يدخل في هذه النواحي:
1- قوة الشخصيات المبتكرة وملاءمتها للغرض الذي ابتكرت لتمثيله.
2- قوة التشابه بين المشاهد الخارجية وما توحي به من الانفعالات ثم ما تبعثه من عواطف.
3- جمال وتصوير الطبيعة.
4- الجدة في الصور البيانية حتى لا تكون مبتذلة أخلقها طول الاستخدام.
5- القدرة على إبراز المعاني بحيث تتراءى كأنها محسوسة ومجسمة.
وخلاصة ذلك قدرة الخيال على التعبير عن العاطفة في صدق وقوة وجمال.

- 3- الحقـــــــــــــــــــــيقة:
يسمي النقاد هذا الموضوع بالعنصر العقلي ويعنون به الحقيقة أو الفكرة أو الصواب الذي يعد أساسياً في جميع الآثار الأدبية.
وهناك مقاييس للحقيقة:
1- كثرة الحقائق
2- صحة الحقائق
3- وضوحها
فعلى المؤلف أن تكون حقائقه في ما يكتب صحيحة وواضحة.
فالأديب العظيم هو الذي يجمع بين الحقائق الفلسفية والبشرية وبين الصياغة الرائعة الدالة على صدق الشعور وجمال الخيال. وهو الذي يجمع بين عمق التفكير وقوة التأثير.
الصورة :
الصورة التي تكون نتاج تركيبة الكاتب للنص وكيفية رسمه وتصويره وتكون صورة النص تستمد جماليتها أو رداءتها من قدرة الكاتب على إيصال هذه الصورة ورسمها حسب تفاعل القارئ معها.



مقاييس نقد الشعر
أولاً : مقاييس نقد المعنى :
يراد بالمعنى الفكرة التي تعبر عنها القصيدة أو تتناولها.
فالقصيدة تعبر عن فكرة رئيسية تنتظم الأبيات حولها بالإضافة إلى أفكار جزئية صغيرة. والمعنى هو من أهم العناصر التي يتم نقدها في الشعر لأن الشعر الذي يخلو من فكرة قيمة أو تكون فكرته ضعيفة يعد شعراً قليل الجدوى عديم الفائدة.
وقيمة المعنى تكون قوية التأثير على النفس متى ما اتسمت بالقوة ومتى ما حققت المقاييس المطلوبة.
ومقاييس نقد المعنى هي:
مقياس الصحة والخطأ :
لابد للشاعر أن يلتزم بالحقيقة سواء كانت تاريخية أم لغوية أم علمية أم أدبية لأن الخطأ يفسد شعره ويجعله غير مقبول.
مقياس الجدة والابتكار:
المعاني الشعرية تكون مكانتها النقدية المتميزة حين تكون مبتكرة وجديدة وهنا تكمن عبقرية الشاعر وقوة شعره. وليس بالضرورة أن يقدم الشاعر معاني جديدة لم يسبق إليها فهذا شيء صعب المنال ولكن يقدم هذه المعاني بأسلوب تبدو فيه كأنها مبتكرة وجديدة.
مقياس العمق والسطحية :
المعنى العميق هو المعنى الذي يذهب بك بعيداً في دلالة معنوية عالية ومؤثرة ويصور في نفسك معانٍ كثيرة يثيرها فيك ويستدعيها لذهنك.
ويكون عمق المعنى مرتبط بموهبة الشاعر وقدرته العقلية والخيالية وثقافته العالية.
وتكون الأبيات عميقة المعنى إذا اعتمدت على الحكمة.
وعلى النقيض من العمق تكون السطحية: وهو الذي يكون فيه المعنى سهلاً جداً ولا مزايا فيه ويعرفه الكثير من الناس وتكون المعاني فيه بسيطة ساذجة.
ثانياً : مقاييس نقد العاطفة :
والمراد بالعاطفة هي الحالة الوجدانية التي تدفع الإنسان إلى الميل للشيء أو النفور منه وما يتبع ذلك من حب وكره وسرور وحزن ورضا وغضب.
وأهمية العاطفة في العمل الأدبي أنها نقطة الانطلاق فإذا لم تتحرك العاطفة لا يكون هناك إبداع.
ومقاييسها كالتالي:
1- مقياس الصدق والكذب:
الدافع الذي خرجت من القصيدة وجعلت الشاعر يكتبها هو محور الحكم على العاطفة بالصدق أو الزيف ، فان كان الدافع حقيقياً وصادقاً كانت العاطفة صادقة. وإن كان الدافع غير حقيقي ومزيفاً كانت العاطفة غير حقيقية ومزيفة.
وهذا الدافع يعتمد على عمق التجربة الشعرية وهو الموقف الذي عاشه الشاعر في كتابته لقصيدته. وتبدو صدق العاطفة قوية في بعض أغراض الشعر أكثر من الأخرى كالرثاء مثلاً وخاصة رثاء حبيب أو قريب.
-2- مقياس القوة والضعف:
القصيدة عندما تؤثر على نفس قارئها تكون عاطفتها قوية وهنا تكون العلاقة طردية بين قوة العاطفة وقوة التأثير على القارئ فكلما زادت زاد التأثير وكلما ضعفت ضعف التأثير.
وترتبط قوة التفكير بطبائع الناس وأمزجتهم وفيما يتأثرون فيعضهم يتأثر بالرثاء أكثر من غيره وبعضهم يتأثر بالغزل وبعضهم يتأثر بالفخر وغير ذلك.
وقوة العاطفة وتأثيرها على النفس تفسر بقاء الكثير من القصائد محتفظة برونقها وقوتها حتى عهدنا هذا رغم أن لها زمنا طويلاً جداً.
ثالثاً : مقاييس نقد الخيال:
الخيال هو الملكة الفنية التي تصنع الصورة الأدبية وهو عنصر مهم وأصيل في الأدب عموماً وفي الشعر خصوصاً. ولكن تختلف أهميته من جنس أدبي لآخر فهو في الخطبة والمقالة أقل منه في الشعر والقصة بل إن أغراض الشعر نفسها يتفاوت فيها الخيال فشعر الحكمة يقل فيه الخيال بينما يكثر في أنواع الشعر الوجداني.
ومما يعطي الخيال صورته الجميلة أنه يصف أحيانا مشاهد نراها دائما ولكنه يبعث فيها روحاً جديدة يجعلها مؤثرة ومثيرة. لذا فإن الشعر الذي يخلو من الخيال يكون قليل التأثير في النفوس .
ومقاييس نقد الخيال كالتالي:
1- صحة الخيال :
صحة الخيال مرتبطة بالذوق الأدبي. فليس كل خيال يمكن أن نسخره في إعداد الصورة الأدبية إذ إن من الخيال ما يكون كالحلم لا يستند إلى واقع مما يعد نوعاً من الوهم.
2- نوع الخيال :
وهو نوعان : الأول الصورة الخيالية البسيطة:
والمراد به الصورة الأدبية التي تمثل مشهداً محدداً لموقف معين أو معنى من المعاني التي يريد الشعر تصويره. وأكثر الخيال الشعري العربي يميل إلى هذا النوع من الصور ويرجع ذلك إلى حب الشاعر للفكرة وحرصه عليها مما يبعده عن الإغراق في الخيال والمبالغة فيه.
والثاني: الصورة الخيالية المركبة:
وهي مجموعة صور ومشاهد تتضمنها كلها صورة واحدة. وفي هذا النوع نجد الحركة والحيوية في النص ونجد تعدد الألوان والمعاني.
رابعاً: مقاييس نقد الأسلوب:
والأسلوب يتمثل في البناء اللغوي للشعر من حيث اختيار المفردات وصياغة التراكيب وموسيقى الشعر.
1- نقد المفردات :
يجب مراعاة الأمور التالية في مفردات الشعر:
أ- سلامة الكلمة من الغرابة: أي يجب أن تكون الكلمة فصيحة وخالية من العيوب التي تصيب الكلمة مثل أن تكون غريبة.
ب- إيحاء الكلمة: يجب أن تكون الكلمة المختارة توحي إلى المعنى الجميل الذي وضعت من أجله.
ج- دقة استعمال الكلمة: وهنا تبرز عبقرية الشاعر فهناك الكثير من الكلمات والمفردات التي تأتي بمعنى واحد إلا أن على الشاعر أن يختار بينها ما يناسب الموضوع والفكرة وأن يتقن اختيارها ووضعها في مكانها المناسب وزمنها المناسب.
2- نقد التراكيب :
التراكيب في الشعر تكون إما جزلة أو سهلة.
أ- الأسلوب الجزل:
هو ما كان قوياً غير ركيك ولا مستكره. والنقاد لهم نظرة في الأسلوب الجزل وهي: هو الأسلوب الذي يسمعه العامة ويعرفونه كلهم لكنهم لا يستعملونه في أحاديثهم.
ومن أبرز سمات الأسلوب الجزل:
قوة الكلمات.
وقصر الجمل.
وتقديم الإيجاز على الإطناب.
والفخامة التي تجعله في مستوى عالٍ من القول.
ب- الأسلوب السهل :وهو ما كانت ألفاظه لا تحتاج إلى بيان وتفسير وما كانت مرتفعة عن الألفاظ العامة. وهذا النوع يمكن تسميته بالسهل الممتنع فهو مع سهولته وقربه إلا أن إبداعه وإنشاءه ليس بالأمر الهين.
3- نقد موسيقى الشعر :
موسيقى الشعر هي العلامة الفارقة والمميزة بين الشعر والنثر .
وتتألف موسيقى الشعر من أمور ثلاث :
1- الوزن الشعري
2- القافية
3- الموسيقى الداخلية
- الوزن الشعري:
ويراد به البحر الشعري الذي نظمت عليه القصيدة ويرى النقاد أن هناك ثمة علاقة بين موضوع القصيدة وغرضها من جهة وبين الوزن الشعري من جهة أخرى.
فالبحور ذات التفعيلات الطويلة تصلح غالباً للموضوعات الحماسية ونحوها. كما أن البحور الخفيفة تصلح للغزل ونحوه وهي علاقة ظاهرة وليس قاعدة.
القافية:
كانت القصائد تسمى بأسماء قافيتها مثل لامية العرب للشنفري واختيار القافية وإيقاعها وحرفها المميز يعد من مستويات الإبداع في القصيدة.
موسيقى الشعر الداخلية
وهو نغم خاص تمتاز به القصيدة بسبب مفرداتها ونجاح الشاعر في اختيارها وترتيبها وتنسيقها وما يتبع ذلك من حركات الإعراب والمد والإمالة والتفخيم وفنون البديع اللفظي المتعددة.



التشكيل الموسيقي...في بناء الصورة الشعرية:

... ولأن الكثيرين فهموا الحداثة فهماً خاطئاً؛ فقد عملوا على تحطيم الكثير من القيم التي قامت عليها القصيدة العربية، أما القيم التي أردناها هنا؛ فهي البُنيات الحيوية التي أشادت عمارتها.‏
ولسنا هنا بصدد التفصيل في البنيات الكلية والجزئية؛ إنما أردنا تناول إحداها ونعني التشكيل الموسيقي الذي يعتبر من أهم الأسس التي قامت عليها عمارة الشعر.‏
لقد وقع البعض في وهم المعنى الحداثوي، فظنوه- عن جهل- إلغاء التشكيل الداخلي والخارجي في معمار القصيدة، فألغوا الإيقاع، وأسكتوا الصوت في دلالتيه الشعورية والإحساسية، في تعبيريته وتركيبيته، وبالتالي أغلقوا كل سالكة الطرق أمام الحراك النفسي للمبدع والمتلقي في الوقت نفسه، وما عاد أمام الشاعر المعاصر أي مجال لاستعمال الموجات النفسية التي تحملها موسيقا الشعر، لأن "الشعر الحديث في صورته الموسيقية يعتمد الموسيقا التعبيرية أكثر من اعتماده على الموسيقا التركيبية".‏
وهكذا يفقد الشعر عناصره شيئاً فشيئاً وبالتالي ينحسر تأثيره، ويفقد ألقه، وتتأثر ثقافتنا العربية لأنها فقدت الجذر الوجودي لها.‏
ولأن الموسيقا وجدت قبل اللغة على رأي أوتوجسبرسن- فإنها من الأسس الهامة في تشكيل القصيدة العربية الحديثة.‏
ولما تحدث الخليل بن أحمد عن علاقة الأوزان الشعرية بأحوال النفس الإنسانية؛ قدم نماذج من الشعر القديم، وسحب تأثيرات الموسيقا على النفس من خلال تشكيلها في القصيدة، ومن خلال تساوق الحروف في اللفظة، وتساوق الألفاظ مع المعنى، وسيرورة المعنى في موضوعة التشكيل.‏
وفي هذا يقول الدكتور عز الدين إسماعيل: "... ولما كانت القصيدة بنية موسيقية متكاملة؛ كان من الطبيعي أن يلتفت الشاعر في تشكيله لهذه البنية إلى هذه العناصر التي تحقق الانسجام بين مفرداتها... ومع أن جزءاً كبيراً من قيمة الشعر الجمالية يُعزى إلى صورته الموسيقية، بل- ربما- كان أكبر قدر من هذه القيمة مرجعه إلى هذه الصورة الموسيقية.‏
وكثير من النقاد يعزون ما نجده في الشعر من سحر إلى القيمة التي تؤسسها الصورة الموسيقية. (التفسير النفسي للأدب).‏
لذا أوجد النقاد معايير نقدية على أشكال مختلفة لظاهرة التشكيل الموسيقي. ولما كانت قضية التشكيل الموسيقي من أهم القضايا وأخطرها في الشعر الحديث، فإننا نرى وجه الخطورة يتأتى من جهتين:‏
أما الجهة الأولى فتكمن في كون هذه القضية (التشكيل الموسيقي في الشعر) من أبرز الأسس الداعية إلى رفض هذا الشعر.‏
أما الخطورة القادمة من الجهة الثانية، فتتمثل في توهم بعض الشعراء أن الشعر الجديد خلو من ضوابط الأوزان والقوافي؛ لذا نظموا دون قانون يرتكزون إليه، أو بحور يعتمدون عليها ويتقنون النظر فيها، فجاءت أشعارهم صورة من الفوضى، وضرباً من النظم المؤذي للأسماع، المربك للعقول، وما دروا أن القصيدة الجديدة لها شروطها الدقيقة ومعاييرها الصارمة التي نراها تتلخص في معيارين رئيسيين يلخصان إرادة ضبط الإيقاع الموسيقي من أجل تكامل التشكيل في القصيدة.‏
وأول هذه المعايير ما يتصل بالوزن، فالقاعدة الكبرى التي يقوم عليها وزن الشعر الجديد هي التفعيلة ضمن الإطار الموسيقي له، أي حينما يختار الشاعر بحراً لينظم عليه قصيدته؛ ينبغي أن يكوّن تفعيلة ذلك البحر في جميع أسطر القصيدة، وللشاعر الحرية في أن يختار العدد المناسب من التفعيلات داخل السطر الشعري الواحد.‏
أي قد تقتصر القصيدة على تفعيلة واحدة أو أكثر حسب الحالة النفسية التي أهَّلت الشاعر للإبداع ودفعته لأن يصب دفقاته الشعرية في نص واحد. وهنا لا يجوز للشاعر أن‏
يستخدم تفعيلة بحجة التجديد أو حرية الإبداع أو هدم المألوف أو التمرد على السائد أو (ما جاءنا مستورداً من دعاو بحجة الحداثة لهدم القيم وإزاحة الشعر عن ملكوته عبر تعويم الرديء في حمأة الفوضى وغياب الضوابط)؛ لأن ذلك يؤدي إلى اختلاف النغمة الموسيقية مما يؤذي الإحساس، ويشتت الشعور، ويخلط الأبحر في القصيدة الواحدة، وقد لاحظنا (هذا الخلط) عند شعراء كثيرين زعموا إرادة التجريب، وأعطوا الحق لأنفسهم في أن يفعلوا في الشعر مثل هذا الفعل الشنيع.‏
أما المعيار النقدي الآخر فيتصل بالقافية كونها النغم الأساس في موسيقا الشعر، أي الإسناد الجوهري للتساوق النفسي مع جماليات القصيدة.‏
فالوزن والقافية هما الأساسان الفنيان الثابتان في الشعر قديمه وحديثه، لكن الشعر الجديد طور في شكل القافية، وأدخل التعديل المناسب عليها، ونحن نعرف أن القافية في الشعر- حسب الفراهيدي- هي الحروف ما بين الساكن الأخير من البيت، والمتحرك قبل الساكن قبل الأخير، بينما الروي؛ فهو الحرف الأخير الذي تنسب إليه القصيدة. (نظرية في علم العروض- ميشيل أديب).‏
إذن فالقافية شيء، والروي شيء آخر، والشعر الجديد ألغى الدور الموسيقي الرتيب لحرف الروي، لكنه ظل محافظاً على القافية.‏
وعن القيم النقدية البارزة في فهم دور القافية في الشعر الحديث؛ إدراك العلاقة بين صورة القافية- كتشكيل موسيقي- وبين الحالة النفسية والشعورية، كون الموسيقا تتحكم في صورة الانفعال المرتبط بها، ومن ثم في اختيار الكلمة الأخيرة المناسبة لذلك الانفعال، وإلا فقدت القصيدة وحدتها الصوتية المتماسكة وترابطها الواضح.‏
ولعل حصيلة الشاعر اللغوية ومقدرته على اختيار المناسب من الألفاظ يسهم إسهاماً واضحاً في خلق حركة فنية تجعل نهاية الأسطر الشعرية تتشكل في سياق فني منتظم من جهة، وغير رتيب من جهة أخرى.‏
إذن فالتجديد لا يأتي من فراغ ليقع في فراغ؛ إنما هو يقع في سياق تاريخي يتوافق وتجدد حيوات الناس في زمانهم ومكانهم، والعرب جعلت من الشعر موضوعة هامة ساهمت في حراكهم الحياتي، لذا وسمت السطر الشعري بيتاً، والبيت فيءٌ للسكن والطمأنينة، فإذا بدأ البيت بالكهف ثم تطور إلى (بيتِ الشعر) ومنه إلى بيت اللبن ومنه إلى الخان وإلى الحجر المحلي ثم البلوك الإسمنتي، من غرفات متقابلة تتوسطها فسحة سماوية (حوش الدار) إلى غرفات متقابلة بينها صالون مسقوف إلى بناء طابقي إلى شقق متساوية‏
المساحات وعدد الغرفات إلى بناء برجي يحمل عدة شقق مختلفة المساحة وعدد الغرفات وهكذا... ولكن المسكن ظل يوسم بـ/البيت/ تطور وتجدد بتطور وتجدد الزمن، وتفنن بُناته في طُرزه بتطور ماهيات مكانه، لكنه ظل ضمن التناغم بين الإحساس بمتعة السكينة، ومعنى الاستقرار والطمأنينة في وسط المعطى الحضاري للعصر المعيش.‏
فالتجديد- على هذا- ليس هدم القائم وخلق الفراغ في المكان والتصور الواهم بالسكن في فردوس يصنعه المعول كما تمليه (مغنطة) الفهم الخاطئ للحداثة، أو سطوة الشهوة في التقليد، وصنع الجبل النافرمن النفايات المستهلكة... إنه مجرد رأي، يمثل قناعة، ويظل الاحترام للرأي الآخر قائماً في أعماق القناعة الذاتية... وهكذا نختلف، فنتحاور، فنتفق...









[img] [/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hammadi14.maktoobblog.com/
Meriem
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1309
تاريخ التسجيل : 06/09/2009
العمر : 24
الموقع : meriemramsis@maktoob.com

مُساهمةموضوع: رد: دروس الادب العربي   الثلاثاء نوفمبر 03, 2009 2:41 pm

مشكور اخ ياسر على الدرس

و الله انا نفسي استفد منو

ننتظر منك و من قلمك المزيد من الابداع

تقبل مروري



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drobona2009.0wn0.com
sara
درب فعال
avatar

عدد المساهمات : 331
تاريخ التسجيل : 07/03/2010
الموقع : الدنيا الفانية

مُساهمةموضوع: رد: دروس الادب العربي   السبت مايو 28, 2011 2:21 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

/
/
.. أخي الفاضل .. ياسر ..
متألق و محب لنشر الخير والفائدة كما عهدتك دوما
بارك الله فيك على البوح القيم عسى أن يكون سندا لطلبة
يساعدكم في شق طريقهم الدراسي نحو هدفهم المنشود
وجزاك الله كل خير عنا وجعل عملك هذا في موازين حسناتك
ونفع الله به ونفعك وزادك من فضله
وعلمه وكرمه فلقد أحسنت أحسن الله إليك
سلمت أناملك على الطرح القيم بمحتواه
لك مني كل أسمى وأرقى التحايا
بانتظار كل ما سيبوح به قلمك من جديد ومفيد
والى ذلك الوقت أستودعك الله التي لا تضيع ودائعه

/
/
..sara..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دروس الادب العربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات دروب الحياة  :: دروب تعليمية :: منتدى التعليم الثانوي-
انتقل الى: